(بيت كل المبدعين العرب)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشاركات القصة القصيرة لشهر ديسمبر 2018

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رئيس مجلس الإدارة
Admin
avatar

المساهمات : 195
تاريخ التسجيل : 09/02/2018
العمر : 50

مُساهمةموضوع: مشاركات القصة القصيرة لشهر ديسمبر 2018    الخميس ديسمبر 13, 2018 3:12 pm

مشاركات القصة القصيرة لشهر ديسمبر 2018

المشاركة رقم (1) قصة قصيرة
==============
خاص بالمسابقة
الاسم : حسام العربي
البلد : العراق
فئة المسابقة : القصة القصيرة
اسم المسابقة : وداع الروح
وداع الروح
كان يجلس بجانبها على ذلك الكرسي الخشبي الارث القديم لتلك الاشجار السامقة ... ملتقى الاحباب فيه ذكريات وذكريات منذ ان كان الحب كلمة وقافية ... منذ ان جسدها قيس في ليلاه وتاه في بيداه ... الحزن والشحوب على محياها ينذر باحداث ذات اهمية بالغة واسى قد يطول وقته وقد يكون فراق ليس بعده لقاء ... هكذا كانت تشعر من اعماقها بمجرد رؤيته وترحيبه بتلك الكلمات الباردة التي ستنثر الصقيع على ذلك اللقاء ... قال سمير بعد ان تدرب على تلك الكلمات وطريقة القاؤها الليل بطوله :
_ الحياة مليئة بالفرص ... سيكون هناك غ ... غ... غيررررري قالها بصعوبة وهو متحير كيف خرجت تلك الكلمة الصعبة الثقيلة من لسانه ... ايعقل ان تموت زهرة الحب هذه قبل ان تتفتح اوراقها ...
نظرت اليه بذهول وقطرات الدمع بدأت تكتنز بتلك العيون حتى اغرورقت لتعكس صورة الارض التي امامها ثم قالت :
_ من غيرك ؟ الحب مرة واحدة في العمر وليس لعبة !
اشتد الصراع بين العقل والعاطفة لدى سمير حتى كاد ان يتراجع ... وجمحت العاطفة اراد ان يمسك بيدها وينسى كل الامال والاهداف التي رسمها خارج تلك اللحظة ... احس بوخزة وقشعريرة تلامس روحه وادرك ان هذه الخطوة ستنهي غروره ... نهض مسرعا وهو يسير بخطى سريعة وثابتة ... سارت خلفه بضع خطوات ... توقفت فقلب باعها بابخس الاثمان لا يستحق دمعة واحدة ... مسحت دموعها وقالت محدثة نفسها كانت الحياة قبله وستبقى بعده ... لن اودع روحي .
بقلم حسام العربي











المشاركة رقم (2) قصة قصيرة
================
البرد ...........قصة قصيرة
راح يقلب البضاعة بعينية ..همس (اريد كيلوطماطم )
.فتش جيوبة عن اخر جنيهات بقيت من راتبة ..البائعة غمزت بعينها ..وهى تتابع عينية التى تقلب فى بضاعتهاوصدرها البض الابيض الذى انكشف بعضة ..ولما تاكد انها ترقبة احس بالخجل ..ادار ظهره وانصرف ..ولما عاد وجد زوجتة تصرخ وتولول ..
(اتصرف يا راجل شوف لنا مكان غير الاوضة دى ..انا كل ما ادخل الحمام الاقى شحط ملط فية ..)
اندفع الدم الى نافوخة واحمر وجهة وكانة جمرة نار ..وصع كفية على وجهة وبكى ..
..سنتان وهو يبحث عن دار على قد الحال يشتريها ..امنيتة ان يجد حمام خاص بة وزوجتة وولدة الذى يحبوا..وتذكر يوم جاء الى هذة الغرفة ..قالت لة المراة ان الثلاث غرف الاخرى مؤجرة لغرباء وان الرجال الغرباء يعيشون بلا نساء ..كان مضطرا فوافق..
زوجتة تهمس ..(ما تزعلش ..غصب عنى ...كل يوم الاقى شحط منهم فى الحمام ..وانا تعبت والبرد كل جسمى ...
همس ..البرد..البرد..
..لم يتمالك نفسة وضع يدة على فمة وراح يتقيء ويصرخ ......ااةةةةةةةةةةةةةةةةةةةة
..لااول مرة يجد ابواب الغرف الثلاثة المؤجرة مغلقة باقفال ..
همست زوجتة فى فرح ..(الجو هادى ومافيش ولا شحط منهم هنا ..تعالى )
احمر وجهة فرحا ..لة اكثر من شهر يعيش فى قلق بسبب هؤلاء الغرباء ساكنى تلك الغرف
همست ..تتغدى الاول ولا تيجى ننام شوية )
قبض على زراعها فرحا واندفعا ناحية الغرفة
صعقتة المفاجاة ..الغرباء الثلاثة فى غرفتة ومعهم صاحبة الدار ....
وقبل ان يفتح فمة صرخت فى وجهة
(انت من الشهر الجاى تشوفلك مكان غير الاوضة دى ..دة سكن عزاب ..وانا مشهحط النار جنب البنزين ..
..........لم يجد فى فمة ريقا يبتلعةحتى لسانة احس انة ليس فى موضعة
خطف طفلة النائم من السرير وقبض على يد زوجتة وانطلقا
...........
اسند كتفة للحائط المبنى من الطين اللبن (الطويف) وراح يتفحص المكان بعينية
قال صاحب الدار اوضة ومطبخ وعندك اربعه متر براح اعمل فيهم بيت الادب لما ربنا يدبرها ..
الدار دى لاجار يغلبك ويناكف فيك منك للغيطان والزرع ..
همست الزوجة وهى تتقافز من شدة الفرح...(اشترى الدار )
ابتسموا وقرؤا الفاتحة
..راحت تدور فى الغرفة ..تتحسس جدرانها جدار ..جدار.بينما تخير الزوج مكانا وراح يحفر ..ثم صرخ فى زوجتة ان تمسك معة ...انزلا برميلا فارغا الى الحفرة ..وصنع جدارا من البوص وليسة بالطين الناتج من الحفر ..ثم خلع سروالة وقضى حاجتة ..
صرخت الزوجة فرحة ..اخيرا بقى لينا بيت ادب ...
وفى المساء اشعلا راكية نار ...وجلسا يدفعان البرد ..
همس لها اية رئيك بقى الاوضة دفى وتفرح ..
ابتسمت وهى تهدهد وليدها ...(نام يا حبيبى نام وادبحلك جوزين حمام )
. همست ..الواد نام ..
همس
انا برداااااااااااااااااااااان
ضحكت ...النار قدامك اتدفى يا راجل
اخذ الولد ..ضمة الى صدرة ..ضغطة بشدة ..ثم وضعة فى الفراش ...
تمددت الى جوار ة ..همس وهو يضمها الى صدرة
--لاول مرة فى حياتى يصبح لى بيت.
همست لة
--لاول مرة فى حياتى احس اننى ست بيت
ضغطها فى صدرة ...زامت وعينيها على جمرات النار المتوهجة فى الموقد.
- "النار ياراجل نسينا نطفيها "
.ضحكا وكانهما لم يضحكا من زمن بعيد
............ رشاد عطيه الدهشورى


المشاركة رقم (3) قصة قصيرة
=================
خاص بالمسابقة
لينة وزهرة الياسمين

فِي فِصْلِ الرَّبِيعِ ، وَفِي يَوْمٍ مِنْ أيَّامِ الدِّرَاسَةِ ، وَبَعْدَ أَنْ حَانَ وَقْتُ الاسْتِرَاحَةِ ، دَقَّ الْجَرَسُ فَخَرَجَ التَّلاَمِيذُ إِلَى سَاحَةِ الْمَدْرَسَةِ لِيَأْخُذُوا قِسْطًا مِنْ الرَّاحَةِ.
وَكَانَ عَلَى جَوَانِبِ فِنَاءِ الْمَدْرَسَةِ أَزْهَارٌ مُتَنَوِّعَةٌ جَمِيلَةٌ تُغْرِي النَّاظِرِينَ إِلَيْهَا .
أُعْجِبَتْ لِينَةُ بِأَزْهَارِ الْيَاسَمِينِ فَأَرَادَتْ أَنْ تَقْطِفَ وَاحِدَةً مِنْهَا لِتَشُمَّ رَائِحَتَهَا الزَكِيَّةَ ، رَأَتْهَا مُعَلِّمَتُهَا فَقَاَلتْ لَهَا :
يَا لِينَة يَجِبَ أَنْ لاَ نَقْطِفَ الأَزْهَارَ لأَنَّهَا تَزِيدُ مِنْ جَمَالِ مَدْرَسَتِنَا ، وَتَنْشُرُ فِي سَاحَتِهَا رَوَائِحَ زَكِيَّةً مُنْعِشَةً ، كَمَا أَنَّهَا قَدْ تُسَبِّبُ لَكِ الْحَسَاسِيَّةَ.

لَمْ تَسْتَمِعْ لِينَةُ لِكَلَامِ مُعَلِّمَتِهَا،وَلَمْ تَنْتَصِحْ بِنَصِيحَتِهَا فَقَطَفَتْ الزَّهْرَةَ ، وَشَمَّتْ رَائِحَتَهَا الْعَطِرَةَ لَكِنَّهَا بَعْدَ الْعَوْدَةِ إِلَى الْبَيْتِ فِي الْمَسَاءِ بَدَأَتْ تُحِسُّ بِالْتِهَابَاتٍ فِي عَيْنَيْهَا فَرَاحَتْ تَحُكُّهُمَا حَتَّى احْمَرَّتَا ، وَبَدَأَتْ تَعَطسُ عَطَسًا شَدِيدًا مُتَوَاصِلاً، وَسَاءَتْ حَالَتُهَا فَنَقَلَهَا وَالِدُهَا إِلَى الطَّبِيبِ.
الطَّبِيبُ حَرَّرَ لَهَا وَصْفَةً بَعْدَ أَنْ عَايَنَهَا وَنَصَحَهَا بِعَدَمِ الذَّهَابِ إِلَى الْمَدْرَسَةِ حَتَّى تَتَحَسّنَ حَالَتُهَا .
وَفِي الْغَدِ عِنْدَمَا دَخَلَ التَّلاَمِيذ إِلَى الْقِسْمِ لاَحَظَتِ الْمُعَلِّمَةُ غِيَابَ لِينَة فَسَأَلَتْ عَنْهَا زُمَلاَءَهَا فَأَخْبَرُوهَا بِأَنَّهَا مَرِيضَةٌ بِالْحَسَاسِيَّةِ وَأَنَّ الطَّبِيبَ نَصَحَهَا بِالْبَقَاءِ فِي الْبَيْتِ حَتَّى تُشْفَى.
عَرَفَتِ الْمُعَلِّمَةُ سَبَبَ مَرَضِهَا وَقَرَّرَتْ أَنْ تَزُورَهَا فِي الْبَيْتِ ، وَفِي مَسَاءِ ذَلِكَ الْيَوْمِ أَخَذَتْ مَعَهَا مَجْمٌوعَةً مِنْ زُمَلاَءِ لِينَةَ وَقَامُوا بِزِيَارِتِهَا في الْبَيْتِ لِلِاطْمِئْنَانِ عَلَيْهَا ، وبينما رأت لينة معلّمتها طأطأت رأسها من فرط الاستحياء ـ لأنّها لم تأخذ بنصيحتها فحدث لها ما حدث .
لكنّ المعلّمة تقدّمت منها وقبّلتها من جبينها وتمنّت لها الشفاء ، وقالت لها: لا عليك يا لينة، لكن لا بدّ أن تعملي بنصيحة الكبار في المستقبل حتّى لا يصيبك الأذى ، شكرتها لينة على الزيارة وتعهّدت أن تعمل بنصائحها ونصائح كلّ من يحبّ لها الخير.
أصغر كاتبة بالوطن العربي : لينة قرناش أمين - الجزائر- عمرها 9 سنوات









المشاركة رقم (4) قصة قصيرة
=================
قصاصة ورق في رماد الذاكره ..
قصة قصيره..خاص بالمسابقة عصام حسن قاسم -فلسطين
الشاب رامي ..ابن احدى القرى الفلسطينيه .مجاهد تلاحقه قوات الاحتلال.يبلغ من العمر .24 سنه اعزب ..شاب ممشوق القوام مستنير الوجه يتنقل مابين المدن كي لا يعثر عليه العدو ..ويحاول ان يدافع عن ارضه بكل طريقه وقوه..
سميره ..فتاة من احدى القرى المجاوره تساعد امها في البيت بعد ان انهت المرحله الثانويه .من عائله فلسطينيه بسيطه..
احداث القصه ..رامي يتسلل الى القريه المجاوره جيش الاحتلال يلاحظه من بعيد .رامي يتحرك بسرعه ليدخل الى ارض زيتون هناك يرى سميره تجلس بجانب الفرن رامي وبريق ناشف ..لوسمحتي يا اختي ممكن اشرب شوية مي.؟
سميره بعينان ترمق شابا ملفعا بكوفية وعيناه فيها نور مشع.اتفضل يا اخوي ..تناوله الماء ..وتساله من وين انت..؟
رامي وحفاظا على امنياته يجيب بتحفظ انا فلسطيني زيك ..
سميره اهلا بيك شو اسمك.؟ ولا هاي كمان مابدك تقولها..؟
رامي وبابتسامه عريضه.اسمي رامي ..وانتي شو اسمك.؟
سمير ه انا اسمي سميره.وزي ما انت شايف قاعده في البيت.
رامي .وبعينان فيهما الخجل والاعجاب معا.انتي متجوزه..؟
سميره وباستحياء الفتاة الفلسطينيه لا لسه مااجاني النصيب..
رامي .طيب انا بدي امشي .ولكن اوعدك اني امر واشوفك .
سميره تصمت .طيب بس ..!! مش عارفه ايش اقول لك ..
رامي ماتقوليش كلامك وصلني .وربي اعلم اللي بداخلك بداخلي..يتحرك رامي مابين اشجار الزيتون.وعيون سميره ترمقه وتلفه بالحنان والدعاء.ولكن تقطع حركته تناديه ..
سميره ..رامي استنى سويه بدي اعطي اشي .تخرج من شنطه مصنوعه من القماش تلازمها دائما فيها بعض الروايات ودفتر فتكتب له ..بعض الكلمات..تقول ..::
ساقول لك مالم يقله لساني ..روح وقلبي وروحي معك ولا تغيب كثير..رامي يرى الكلمات ويطلب منها الدفتر .ويكتب
روحي راح تبقى معك طول ما انا عايش ..ادعيلي ..
سميره وبعينين يملأها الحب داعيتلك من قلبي وروحي ..
رامي وهو مازال يتحرك في ارض الزيتون ياتيه هاتف ..
الصوت..رامي انا ابو محيي ..دورك في العمليه الجهاديه.
بعد اسبوعين حضر حالك..يمشي رامي في ارض الزيتون..
ويذهب وقبل الموعد بيومين ياتي رامي ومعه رساله لسميره.
رامي ..يخاطب سميره وهي تشعل فرن الطابون لتعد الخبز سميره خدي هاي الرساله ..وانا ماشي ..بس سامحيني ..
سميره تفتح الرساله وتقرأ اول كلمتين فقط سامحيني بدي اتجوز .تاتي الام فتدفن سميره الرساله في تراب الفرن..والحزن يملؤ قلب سميره..ودموع تجتاح عينيها ..وتقول الام مالك ؟
سميره .مافي شي يا اما.الام .: طيب ابن عمك احمد اجى وكلم ابوكي عليكي هو وعمك..ايش قلتي .؟
سميره وبحسرة وحرقه..اللي تشوفوه يا اما ..الام مبروك .
سميره..تخفي دموعها وتقوم من جانب الفرن وتذهب الى البيت تبكي بحرقة لو سقطت منها دمعة لاشعلت كرم الزيتون..تتم الخطوبه..ويكتب الكتاب..وبعد فترة ..تاتي سمير ه لتنظف الفرن من الرماد القديم..فتعثر على باقايا قصاصات الرساله اذ انها وللحظ لم تحترق كلها فلقد القتها في زاوية بعيده عن النار فتاخذ سميره .القصاصه وتقراها.واذا هي اكتمال لبعض كلمات رامي .ماتبقي هو .
اتزوج ..والكلمه الثانيه حوريه .الثالثه الجنه.وقصاصة اخرى .فدى الوطن .جميعا .ياسميره.قصاصه ثالثه.يامن احببت وساطلبك مع زوجاتي الحوريات.في الجنه .فتصرخ سميره.فوق رماد الفرن..ورماد الذكريات.وتحضن القصاصات..لتعلم ان حبيبها قد ذهب استشهاديا ...
هذا هو حال فلسطين واهل فلسطين فحب الوطن فوق كل حب ..تمت بحمد الله
.د.عصام حسن

المشاركة رقم (5) قصة قصيرة
==================
الاسم..فاطمه ابراهيم عبدالحميد
الدوله..مصر
الفئه..قصه قصيره
امراه تحت الانشاء
خرجت الى الدنيا ...صراخها كدوي طلقات...بل كالرعد...او كبركان ثائر...لالا..هو شلال ينخر في طريقه متحديا كل ماهو كائن..انها تحمل ملامح ملائكيه شفافة بلون الثلج ...تحملها بين يديها تقبض عليها تحتضنها برفق ...وكيف لا وهي ام لاول مره...تهذي من جراء المخدر ..مازالت بين النعاس والصحوه...لمحتني فمدت يدها بطفلتنا ...وبابتسامة حب..
قالت لي:احملها فقد اصبح لديك امراتان واحده جاهزه والاخرى تحت الانشاء.
ضحكت من كلماتها...اعتقدتها تهذي .
ولم اعر كلماتها اهتماما .
ابنتي ...فرحتي واملي الذي انعم الله بها علي
هاهي تكبر وتخطو نحو مستقبلها
في عيدها الاول كان احتفالا ثلاثيا ...تذكرت تلك الكلمات ..تبسمت وانا اراها تمد يدها تداعبني..التفت لزوجتي متسائلا
هل تتذكرين كلماتك مع اول لحظه حملت بها طفلتنا ؟
قالت:
وكيف انسى وقد قصدت كل حرف ؟ ولكنك اعتقدتني اهذي
قال :صحيح حبيبتي
قالت :قصدت بكلماتي تلك ان امراتك الجاهزه هي انا...اما امراتك تحت الانشاء هي ابنتنا
فهي مشروعنا الذي يجب ان نعتني به هي كالبيت يجب علينا ان نخطط له برسم معماري ونحسن في اختيار كل تفاصيله...واليوم قد وضعنا معا اساسا لذاك البيت.
وعلينا اقامة أعمدته واختيار تفاصيله بكل دقه
حتى يصبح متكاملا وعلى قدر المسؤلية
واعدادها لتتحمل ماستواجهه في مختلف مجالات الحياة ...لتصبح امراه كاملة البناء
مرت اعوام واعوام واليوم تتخرج ابنتي من الجامعه....فهل اكتمل البناء ..ام مازالت امراه تحت الانشاء.؟؟
هذا السؤال طرحه الاب على امراته ليعلم ما نتيجة مشروعه.
قالت:لا مازلنا في منتصف البناء فليس مجرد انتهاء مرحله هواكتمال..
عادت الاميره الصغيره لتجد والديها وقد اعدا لها سفرة عامرة بما لذ وطاب ...واستغربت لوجود شمعتين وهو يوم مولدها الثاني والعشرين ..فما حكاية هاتين الشمعتين.
لاحظ الاب علامات التعجب والسؤال الحائر في عينيها...
قال:ضاحكا ...ساعلمك سر الشمعتين ...اما الاولى فهي يوم مولدك والثانيه يوم تخرجك...وهناك شمعات اخرى لكل دور في البناء...
حبيبتي هل خططت لما بعد التخرج؟

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ebdaagroup.yoo7.com
 
مشاركات القصة القصيرة لشهر ديسمبر 2018
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
جمعية إبداع الثقافية :: المنتدى الأدبي :: منتدى الشعر-
انتقل الى: